الفرق بين السلام لكم .. و السلام عليكم

الفرق بين السلام لكم .. و السلام عليكم ( منقولة )
العبارتان صحيحتان ، مع الفارق بين معنى كل عبارة على حدة .
فالسلام ( عليكم ) ، هى عبارة يقصد بها ( تحية ) ، أما السلام ( لكم ) فقصد بها ( الدعاء)
تقول لإنسان ( السلام عليك ) عندما تريد أن تُحييه ، فتلقى عليه السلام أى تلقى ( عليه ) التحية . و لكنك إذا تقول له ” السلام لك ” فأنت تطلب ( له ) هبة السلام ، وترجوها ( له) .
و قد إستخدم الكتاب المقدس هاتين العبارتين ، فقد إستخدم ( السلام عليكم ) ، عندما يكون المقصود بالسلام هو ( التحية ) . و إستخدم ( السلام لكم ) عندما يكون المقصود هو( الدعاء ) بالسلام .
و الأمثلة على ذلك بالنسبة للتعبير الاول ( السلام عليكم ) ما جاء فى سفر المزامير :
سلام على إسرائيل . ( مز 124 : 5 ) ، ( مز 127 : 6 )
و قال المسيح له المجد فى الإنجيل لتلاميذه :
و متى دخلتم بيتاً فألقوا عليه السلام . ( مت 10 : 12 ) ، ( مت 5 : 47 )
و قال أيضاً لتلاميذه :
و لا تسلموا فى الطريق على أحد . و أى بيت دخلتموه ، فقولوا أولاً : السلام على هذا البيت . فإن كان هناك أبن السلام فسلامكم يحل عليه . لو 10 : 5 – 6 ))
و جاء فى الإنجيل عن القديسة مريم العذراء إنها :
دخلت بيت زكريا و سلمت على إليصابات . ( لو 1: 40 )
و قال الإنجيل أيضاً عن الرب يسوع له المجد إنه بعد أن نزل من على جبل التجلى :
رأى جمعاً عظيماً .. فما إن راوه جميعاً حتى بُهروا وسارعوا بالسلام عليه . ( مر 9 : 15 )
و بعد الحُكم بالصلب يقول الكتاب المقدس :
” ألبسوه رداءً ارجوانياً و ضفروا تاجاً من الشوك ، ووضعوه على رأسه . و راحوا يحيونه قائلين : عليك السلام يا ملك اليهود ” ( مر 15 : 17 – 18 ) و الكثير من الآيات التى تشمل هذا التعبير .
اما التعبير الآخر ( السلام لكم ) ، فيقصد به الدعاء له بالسلام إذا كان الدعاء من مخلوق لبشر ، فإذا كان من الله فهو منحة وهبة و عطية من رب السلام و مانحه .
و قد ورد كثيراً بهذا المعنى :
فمن قبيل الدعاء من مخلوق لبشر :
قول عبد يوسف الصديق لاخوة يوسف : ” سلام لكم . لا تخافوا ” ( تك 43 : 23 )
و قول الملاك جبرائيل للعذراء مريم : ” سلام لك أيتها الممتلئة نعمة ” . ( لو 1 : 28 )
و من قبيل المنحة و الهبة و العطية من عند رب السلام ومانحه :
قول المسيح له المجد لمريم المجدلية و مريم الأخرى بعد قيامته المجيدة :
” السلام لكما ” ( مت 28 : 9 )
، و لتلاميذه عندما ظهر لهم فى العلية :
” السلام لكم ” ( لو 24 : 36 ) ، ( يو 20: 19 ، 21 ، 26 )
و إستخدمها القديس بطرس الرسول فى ختام رسائله :
” سلام لكم يا جميع الذين فى المسيح يسوع ” ( 1 بط 5 : 14 )
و منه يتضح أن قوله ” السلام ( لك ) فيه ( دعاء ) ، وطلب إلى الله ان يمنحه السلام . و بهذا المعنى يقول الكاهن فى القدّاس للشعب عددا من المرات : ” السلام لكم ” . و المعنى انه يدعو لهم بالسلام ، ويرجو لهم من الله السلام ، و يسأل من أجلهم ان يمنحهم الله السلام ، نطلب من رب المجد يمنح السلام لجميع الذين فقدوه وأن يعم امنه وسلامه على الرض كلها .

mohadarat2

Door de site te te blijven gebruiken, gaat u akkoord met het gebruik van cookies. meer informatie

De cookie-instellingen op deze website zijn ingesteld op 'toestaan cookies "om u de beste surfervaring mogelijk. Als u doorgaat met deze website te gebruiken zonder het wijzigen van uw cookie-instellingen of u klikt op "Accepteren" hieronder dan bent u akkoord met deze instellingen.

Sluiten