سقط المخلوق الروحي ( الشيطان ) بتكبره

سقط المخلوق الروحي ( الشيطان ) بتكبره ، وبتكبر المخلوق الترابي ( أبوينا آدم وحواء ) اللذين أرادا أن يكونان كالله سقطا من فردوس النعيم المعدة للإنسان إلى أرض الخطيئة ليعش الإنسان حياته بتعب وآلام وهموم هذا العالم الفاني ، لكن السيد المسيح الذي قال ( تعلموا مني لأني متواضع ووديع القلب ) من خلال تجسده وضح لنا كيفية العودة للفردوس ، فإن كان التكبر يؤدي إلى السقوط فأن التواضع سينتشلنا من سقطتنا ويسمو بنا ويعيدنا للفردوس التي طردنا منها ، لهذا نشاهد أن ملاك الرب ( جبرائيل ) لم يبشر فتاة أبنة حسب ونسب ومن بنات الملوك بل بشر السيدة العذراء الفتاة أبنة الثانية عشر من عمرها فقيرة يتيمة الأبوين خادمة الهيكل ، أيضا ولادته لم تكن كأي طفل يولد في بيت أبيه بل كمولود فقير ولد في بيت الحيوانات ( المغارة ) ، أيضا لتواضعه فهو الإله كان يطيع والدته السيدة العذراء وأبيه يوسف ، ولتواضع معطي الشريعة فقد خضع للشريعة وعمل بها وأوصى التمسك بشريعة الله ، أيضا لتواضع ملك الملوك رضيى أن يقف ويحكم أمام المحاكم الأرضية وهو الديان يدين ما في السماء والأرض ، حتى الرشوة التي أخذها يهوذا لكي يسلمله لكهنة اليهود ( ثلاثين قطعة من الفضة ) كان هذا المقدار ثمن لتسليم العبيد وليس الأسياد ، أيضا رضيى على نفسه أن يصلب مع لصين وهو الإله الأمين ، فالتواضع هو الطريق الوحيد المؤدي للفردوس .

mohadarat1

Door de site te te blijven gebruiken, gaat u akkoord met het gebruik van cookies. meer informatie

De cookie-instellingen op deze website zijn ingesteld op 'toestaan cookies "om u de beste surfervaring mogelijk. Als u doorgaat met deze website te gebruiken zonder het wijzigen van uw cookie-instellingen of u klikt op "Accepteren" hieronder dan bent u akkoord met deze instellingen.

Sluiten