القداس الإلهي ومسيرة الشموع لاختتام مئوية مجازر الإبادة السريانية سيفو

بمناسبة انتهاء سنة إحياء الذكرى المئوية لمذابح الإبادة السريانية سيفو 1915- 2015 أقيم مساء اليوم قداس احتفالي ترأسه قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني كريم بطريرك انطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم في كاتدرائية مارجرجس البطريركية للسريان الأرثوذكس في باب توما بدمشق.

2348وقال البطريرك أفرام الثاني ان ذكرى الشهداء الذين ارتقوا ضحية إيمانهم في الابادة والمجازر التي ارتكبتها السلطنة العثمانية آنذاك بحق السريان واخوانهم من أرمن وكلدان ويونان ستبقى حية في قلوبنا وسنظل نذكرهم في صلواتنا وخاصة ونحن تعرضنا ونتعرض لأخطار وابادة جديدة لا تقتصر على المسيحيين من ابناء سورية بل تشمل ايضا اخوتنا من المسلمين الذين لا يقبلون بالمفاهيم والتفاسير الضيقة الخاطئة للدين الاسلامي التي يطرحها أصحاب الفكر الظلامي المتطرف من الارهابيين المجرمين الذين يعيثون فسادا في بلدنا.

وطالب البطريرك افرام الثاني الشرفاء واصحاب القرار في العالم بالوقوف الى جانب الشعب السوري في مواجهة الإرهاب الذي يتعرض له.

ودعا قداسته الله تعالى أن يرحم شهداء سورية وشهداء مذابح “سيفو” وشهداء السريان في كل شبر من تراب هذا الوطن الغالي وفي المنطقة وان ينصر جيشنا العربي السوري البطل.

3273وقال غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في عظته في القداس ان هذه الذكرى مناسبة يشوبها الألم والحزن مع غلبة الفخر والاعتزاز بالشهداء من ابناء الشعب السرياني الذي كابد على مر العصور صنوف الاضطهاد من تمييز عنصري وتنكيل في مذابح الابادة المجزرة التي نكلت بشعبنا السرياني بجناحيه الارثوذكسي والكاثوليكي مع أخوتنا من الأرمن والكلدان والآشوريين والروم فيما كان يسمى آنذاك الامبراطورية العثمانية لانه أراد ان يحيا ايمانه على أرضه وفي وطنه.

وأضاف البطريرك يونان مايؤلمنا حقيقة هو أن مذابح الإبادة لم تقم بها شعوب تتصارع فيما بينها في غياهب ازمنة الجهل بل تمت في العصور الحديثة على مرأى من العالم المعروف آنذاك وهي مجازر يندى لها جبين الانسانية حيث ظن الذين ارتكبوا هذه المجازر انها النهاية لشعبنا وان جرائمهم ستطمر في غياهب التاريخ.

4205ودعا البطريرك يونان الدول التي تعمل على تأجيج الازمة في سورية الى التوقف عن ذلك وقال.. فليتحد العالم وليطرد الإرهابيين من سورية وليوقف هذه الحرب العبثية.

وجدد البطريرك يونان المطالبة بالافراج عن جميع المختطفين في سورية ومنهم مطرانا حلب مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي.

وختم البطريرك يونان بالقول نحن نفتخر بالامانة للقيادة التي اختارها شعب سورية الأبية بشخص السيد الرئيس بشار الأسد.

شارك في القداس الاحتفالي عدد من رؤساء وممثلو الطوائف المسيحية في سورية.

وبعد انتهاء القداس انطلقت مسيرة شموع من مقر البطريركية الى حديقة شهداء السريان تقدمها البطريركيان افرام الثاني ويونان وعدد من رؤساء وممثلو الطوائف المسيحية بدمشق وايقونة تمثل مذابح الابادة السريانية “سيفو” والذخائر المقدسة لشهداء السريان حيث عزفت فرقة مار افرام السرياني الكشفية النشيد الوطني السوري.

 

Door de site te te blijven gebruiken, gaat u akkoord met het gebruik van cookies. meer informatie

De cookie-instellingen op deze website zijn ingesteld op 'toestaan cookies "om u de beste surfervaring mogelijk. Als u doorgaat met deze website te gebruiken zonder het wijzigen van uw cookie-instellingen of u klikt op "Accepteren" hieronder dan bent u akkoord met deze instellingen.

Sluiten