زيارة دولة الرئيس فؤاد السنيورة \ لبنان

قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني وبطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان يزوران دولة الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس كتلة المستقبل النيابية في مقرّه في بيروت.
رافق صاحبي القداسة والغبطة نيافة المطران مار يوستينوس بولس سفر، النائب البطريركي للسريان الأرثوذكس في زحلة والبقاع، وسيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي للسريان الكاثوليك، والأب الربّان جوزف بالي السكرتير البطريركي ومدير دائرة الإعلام، والأب حبيب مراد، أمين سر بطريركية السريان الكاثوليك.
خلال اللقاء، أعرب البطريرك يونان الطلب المشترك للكنيستين السريانيتين بتخصيص مقعد لكلّ منهما في البرلمان اللبناني، “فنحن موجودون في لبنان ويحقّ لنا كما لغيرنا أن نتمثّل، فنخرج من بوتقة ما يُسمّى بالأقليات كي لا نشعر بالغبن وإنّما ننال ما يناسب التضحيات التي قدّمناها في سبيل ازدهار لبنان وتطوّره.
واعتبر البطريرك أفرام أنّه “يحقّ لنا كغيرنا من الطوائف في لبنان أن يكون لنا نواب يمثّلوننا، عارضين أمامكم طلبنا هذا مع التمنّي بدعمه وصولاً إلى إقراره في البرلمان.
وجرى التأكيد على أهمية حصول الاستحقاق الرئاسي بوصول الشخص الأجدر والأكثر تمثيلاً والذي يستطيع أن يجمع كلّ اللبنانيين.
ولم تغب عن المناقشات الأعمال الإرهابية والتكفيرية التي تقوم بها داعش ومثيلاتها وهي تسيء إلى صلب الإسلام، معتمدة على نصوص لم يتمّ رفضها أو تصويبها. وجرى عرض لمجمل الأوضاع في المنطقة وبخاصة ما يتعرّض له المسيحيون في سورية والعراق.
أكّد السنيورة أنّ لبنان هو نموذج للعيش المشترك، يقتضي التعاون الخلاق والتنافس الإيجابي بين مكوّناته، معرباً عن موافقته على هذا المطلب المحقّ. وتطرّق إلى موضوع انتخاب رئيس للجمهورية وهو رمز وحدة اللبنانيين والقادر على جمعهم في وحدة مشتركة.

Door de site te te blijven gebruiken, gaat u akkoord met het gebruik van cookies. meer informatie

De cookie-instellingen op deze website zijn ingesteld op 'toestaan cookies "om u de beste surfervaring mogelijk. Als u doorgaat met deze website te gebruiken zonder het wijzigen van uw cookie-instellingen of u klikt op "Accepteren" hieronder dan bent u akkoord met deze instellingen.

Sluiten